الاستلزامُ الحِواريُّ في سُورة لُقْمان "مقاربة تداولية"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول البحثُ نظريةَ الاستلزام الحواري التي حظيت باهتمامٍ واسعٍ لارتباطها بالأداء الاستعمالي للغة وقيمتها التطبيقية، وقد ركّزت الدراسات السابقة على تطبيقها في مجالات البلاغة بأنواعها، مع إغفالٍ واضحٍ لحضورها في المدوّنة النحوية، على الرغم من اشتمال قوانين النحو على مبادئ المحادثة التي قدّمها غرايس، ويسعى البحث إلى الربط بين قواعد النحو وقواعد الاستلزام الحواري، متسائلًا عن نظائر مبادئ الكمّ والكيف والمناسبة والأسلوب في التحليل النحوي، وعن القيمة البلاغية الكامنة في ذلك، واقتصر التطبيق على سورة لقمان لما تحويه من نوعين من الحوار: خطاب الخالق للمخلوق، وخطاب المخلوق للمخلوق، للكشف عن أبعاد الإعجاز القرآني، ويهدف البحث إلى تعزيز الصلة بين النحو والنظريات اللسانية الحديثة، وإبراز عبقرية النحاة العرب في وصف نظام العربية، وقد اعتمد المنهج التداولي والاستنباطي، وانتهى إلى أن الاستلزام الحواري مفهومٌ إجرائيٌّ ذو قيمةٍ تحليليةٍ كبيرةٍ في فهم النصوص وكشف مستوياتها الجمالية، مع تعدد أساليب تطبيقه تبعًا لاختلاف الأصول الفكرية والفلسفية التي بنى عليها غرايس تصوره.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.