المرونة الأسرية وعلاقتها بالتكيف مع الإعاقة لدى المراهقين من ذوي الإعاقة الحركية: دراسة وصفية من منظور الخدمة الاجتماعية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدف هذه الدراسة إلى تحديد مستوى المرونة الأسرية والتكيّف مع الإعاقة لدى المراهقين ذوي الإعاقة الحركية، وتحديد الارتباط بينهما من منظور الخدمة الاجتماعية. اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي الشامل لذوي الإعاقة الحركية في مركز (غالي) بجامعة أم القرى (ن=69) من الجنسين، واستُخدمت أداتان: مقياس المرونة الأسرية ومقياس التكيّف مع الإعاقة. أظهرت النتائج ارتفاع المرونة الأسرية على أبعادها كافة؛ إذ جاء بُعد (أنظمة المعتقدات الأسرية) في المرتبة الأولى، و(العمليات التنظيمية للأسرة) في المرتبة الثانية، و(عمليات الاتصال وحل المشكلات) في المرتبة الثالثة. كما بدا مستوى التكيّف مع الإعاقة مرتفعًا في جميع الأبعاد؛ إذ جاء (التوسع) في المرتبة الأولى، و(التحول) في المرتبة الثانية، و(الاحتواء) ثالثاً، و(التقليل) في المرتبة الرابعة. كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالّة إحصائيًّا بين المرونة الأسرية والتكيّف مع الإعاقة. وتوصي الدراسة بإدراج مفاهيم المرونة الأسرية والتكيف مع الإعاقة في المناهج التدريبية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين في مجال الإعاقة الحركية. بتصميم برامج أسرية تُعزّز منظومات المعتقدات الإيجابية، وتُنمّي العمليات التنظيمية للأسرة، ومن التواصل الأسري الفعّال دعمًا لتكيّف المراهقين ذوي الإعاقة الحركية واندماجهم.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.