تمكين الذكاء الاصطناعي لتعزيز الحوكمة الذكية ورفع كفاءة إدارة التعليم العالي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى استكشاف دور الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل تمكين للحوكمة الذكية، وأثره في رفع كفاءة إدارة التعليم العالي وتحقيق الابتكار في الجامعات السعودية الناشئة، مع تطبيق الدراسة على جامعة شقراء. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وجُمعت البيانات من عينة بلغت 371 من الكوادر الأكاديمية والإدارية باستخدام استبانة مُحكَّمة. أظهرت نتائج الثبات أن معامل كرونباخ ألفا للأداة ككل بلغ 0.798 بما يشير إلى ثباتٍ جيد. كما أشارت النتائج إلى أن دور الحوكمة الذكية في تطوير التعليم العالي وتعزيز جودته جاء بمستوى متوسط بمتوسط كلي (2.17/3) وبنسبة (72.33%)؛ وتمثلت أعلى الاستجابات في متابعة الأداء الأكاديمي بدقة (2.44؛ 81.33%) وتحسين التقييم الأكاديمي (2.43؛ 81.00%)، في حين كانت أقلها في تعزيز التعاون بين أعضاء هيئة التدريس والإدارة (1.68؛ 56.00%). كما جاء دور الذكاء الاصطناعي في دعم الحوكمة الذكية بمستوى متوسط بمتوسط كلي (2.226/3) وبنسبة (74.20%)، مع بروز دوره في تحليل البيانات لدعم القرار ورصد أداء الطلاب والتغذية الراجعة (2.28؛ 76.00%)، مقابل انخفاض نسبي في متابعة التطور الأكاديمي للطلاب والمعلمين (2.15؛ 71.67%). وجاء دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق الابتكار بإدارة التعليم بمستوى متوسط بمتوسط كلي (2.037/3) وبنسبة (67.90%)؛ إذ ارتفع في تطوير استراتيجيات تعليمية مبتكرة (2.56؛ 85.33%)، بينما كان ضعيفًا في تعزيز قدرة الجامعة على التكيف مع التغيرات المستقبلية (1.28؛ 42.67%). وخلصت الدراسة إلى ضرورة الانتقال من توظيفات “متوسطة” إلى تطبيقات مؤسسية متكاملة عبر تعزيز البنية التحتية والحوكمة الرقمية، وتطوير قدرات الكوادر، وتفعيل أنظمة تعلم وتحليلات تعليمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.