ممارسات القيادة الخضراء في المدارس الثانوية الحكومية بالمدينة المنورة وعلاقتها بتعزيز الممارسات البيئية المستدامة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى دراسة العلاقة بين ممارسات القيادة الخضراء في المدارس الثانوية الحكومية بالمدينة المنورة وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة، في ظل التوجه الوطني نحو دعم الاستدامة التربوية. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، وطبقت استبانة على عينة مكونة من 100 مدير ومديرة، لقياس خمسة أبعاد للقيادة الخضراء (التوعية، إدارة الموارد، المشاركة، التطوير المهني، والقيادة الاستراتيجية) إلى جانب مستوى الممارسات البيئية المستدامة. أظهرت النتائج أن ممارسات القيادة الخضراء جاءت عند مستوى مرتفع نسبيًا، وكان أكثر الأبعاد تطبيقًا التوعية بالاستدامة وإشراك المعلمين والطلاب، في حين ظهر مستوى متوسط في إدارة الموارد البيئية والتطوير المهني والقيادة الاستراتيجية. كما كشفت النتائج عن مستوى مرتفع للممارسات البيئية المستدامة، خاصة في ترشيد الطاقة وحملات التوعية البيئية، مقابل انخفاض نسبي في إعادة التدوير وتوظيف التقنيات الخضراء. وأظهرت الدراسة أثرًا إيجابيًا قويًا ودالًا إحصائيًا لممارسات القيادة الخضراء على تعزيز الممارسات البيئية المستدامة. كما بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا تعزى للجنس لصالح مديري مدارس البنين، ولصالح أصحاب الخبرة الإدارية الطويلة، وكذلك لصالح حملة المؤهلات العليا. وتوصي الدراسة بتعزيز برامج تأهيل القيادات، وتكثيف التدريب للقادة الجدد، وتوفير موارد داعمة لرفع مستوى الاستدامة في البيئة المدرسية
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.