مرتكزات الاتصال والإقناع بين الطفل والصورة الإعلانية، دراسة سيميائية في ضوء علم اللغة النفسي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف الدراسة إلى الوقوف على فهم الطفل لقصدية الصورة الإعلانية وإدراكه لمعطياتها في مرحلة الطفولة المبكرة، وتلمس المثيرات والمؤثرات على فهم الطفل للإعلان؛ للوصول إلى قوانين تحكم الصور الإعلانية ويلتزم بها صانعوها، في ظل عدم اكتساب الطفل للغة الخطاب المكتوبة بعد، فهل تصل قصدية الإعلان إلى الطفل بالشكل الصحيح المستهدف؟ وهل يستطيع الوصول إلى ما ترمي إليه من خلال الصورة؟ وعلى ماذا يرتكز الطفل في فهمه؟ وما أبرز ما يستثيره في تلك الصور؟ وانتظمت الدراسة في مبحثين تناول الأول الدراسة النظرية، في حين نهض الثاني بالدراسة التطبيقية، وسارت على المنهجين الوصفي التحليلي والكيفي لتصل إلى عدة نتائج من أهمها: يستطيع 60% من الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة الوصول إلى قصدية الصورة الإعلانية بفهم كامل أو جزئي، ويرتكز فهمهم على أمور أبرزها: الشخصيات والحركات الجسدية، كما شكلت الألعاب والشخصيات الكرتونية أهم مثيرات الأطفال في الصور الإعلانية. وخرجت الدراسة بالعديد من التوصيات، أبرزها: تضمين المناهج الدراسية مادة علمية تعرّف الأطفال كيفية قراءة الإعلان وفهمه، والتعاطي معه، وعدم استغلال فهم الأطفال للصور الإعلانية بجعلها ربحية الهدف، تجارية الغاية، دون قيمة تبثها، أو توعية تتحصل منها، وتضمين الغايات الإعلانية المصورة أهدافا رفيعة تحمل قيما تربوية تعزز القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.