المسميات المنقسمة إلى كونية وشرعية في القرآن الكريم "جمع ودراسة"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث قضية المسميات في القرآن الكريم، من خلال جمعها ودراستها في ضوء تقسيمها إلى كونية وشرعية، مبرزًا الفروق الجوهرية بينهما وأثر هذه الفروق في فهم النص القرآني وتوظيفه. يهدف البحث إلى بيان الفارق بين المسميات الكونية والشرعية، والكشف عن انعكاس هذا الفارق في إدراك العبد لمقتضيات الخطاب القرآني، ثم تحديد ما يجب عليه بعد العلم به، وذلك بالاعتماد على المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن. وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج، من أبرزها أن المسميات الكونية مرادفة للمشيئة الإلهية وتشمل كل ما يقدّره الله ويخلقه في الكون من خير أو شر سواء أكان محبوبًا له أم مكروهًا، وهي واقعة حتمًا، بينما المسميات الشرعية مرادفة للمحبة والرضا وتشمل ما شرعه الله من أوامر ونواهٍ مما يحبه ويرضاه أو لا يحبه ولا يرضاه، وقد تقع وقد لا تقع، وتدخل في دائرة المسميات الكونية إذا وقعت. كما انتهت الدراسة إلى أن بعض المسميات القرآنية قد تدل في موضع واحد على المسمى الكوني والشرعي معًا، بما يعكس عمق الدلالة القرآنية وشمولها.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.