دور الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في التخفيف من سيطرة المعلم وزيادة دور الطالب في تعلم اللغة الإنجليزية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تستمر الكفاءة في اللغة الإنجليزية في مواجهة العديد من العقبات للمتعلمين السعوديين: ومن أبرز هذه المشكلات التعلق بالتدريس الذي يهيمن عليه المعلم وطريقة الترجمة النحوية. تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف كيفية إعادة تعريف تعليم اللغة الإنجليزية باستخدام الدردشات الذكية بالذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، لتصبح أكثر تركيزًا على الطالب. تأتي الدراسة في سياق نظرية التواصل والنظرية الاجتماعية الثقافية للعثور على أدلة ذات صلة حول ما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي تقليل هيمنة المعلم، وتحسين استقلالية الطلاب وكفاءتهم التواصلية بين الطلاب الجامعيين السعوديين في مجال اللغة الإنجليزية. تم استخدام تصميم مختلط، حيث تم إجراء مسح كمي (N=72) مع مقابلات نوعية. أشارت التحليلات إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي هو تنبوء إيجابي قوي لكل من ممارسات التدريس المتمركزة حول الطالب (تفسر 43.1% من التباين) وتحسينات في استقلالية المتعلم وكفاءته في التواصل. بشكل أكثر تحديدًا، أظهرت النتائج أن زيادة التفاعل مع الذكاء الاصطناعي كانت مرتبطة بشكل كبير بوجود توجيه أكثر تركيزًا على الطالب في التعلم، وزيادة استقلالية المتعلم، وتحسين المهارات التواصلية. وقد دعمت البيانات النوعية هذه النتائج، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يعزز ثقة الطلاب ومشاركتهم. ختاما أدوات الذكاء الاصطناعي تمثل نقطة تحول في التعليم العالي السعودي، فيما يتعلق بتقليص الهيمنة التقليدية للمعلم وخلق بيئة تعلم أكثر استقلالية تركز على الطالب
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.