تحسين صنع القرار من خلال تخطيط الملائمة المكانية لاستغلال الطاقة الشمسية في المدينة المنورة بتقنية نظم المعلومات الجغرافية

محتوى المقالة الرئيسي

د. نشميه بنت سعود بن عوض الحجوري

الملخص

تزداد الحاجة إلى تحسين استخدام مكونات البيئة مع تطور المجتمعات، حيث يعزز التكامل الوظيفي بين النظم الإيكولوجية في البيئات الحضرية المستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من أجل الاستدامة، إذ تسعى الخطط العالمية والوطنية إلى تحقيق هذا الهدف، بما في ذلك الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، الأمر الذي يعزز أهمية التخطيط لتوسيع سوق الطاقة المتجددة. تُعد الطاقة الشمسية من أسرع الموارد المتجددة نمواً حالياً، وهي خيار استراتيجي رئيسي لتلبية احتياجات الطاقة المستقبلية. يركز الهدف الرئيس للدراسة تحديد الأماكن الملائمة لبناء محطات الطاقة الشمسية في المدينة المنورة، باستخدام منهج تحليل القرار متعدد المعايير (MCDA)بطريقة التحليل الهرمي التسلسليAHP))، واستناداً على مراجعة الدراسات السابقة تم جمع المعايير وتحديد المتغيرات وفقاً لخصائص البيئة المقاربة لمنطقة الدراسة. تلخصت أهم نتائج الدراسة أن اقصى ملائمة مكانية لمواقع محطات الطاقة الشمسية كان لبلدية العوالي بمساحه تبلغ 25364 كم2، تليها بالمرتبة الثانية بلدية قباء بمساحة بلغت 11665 كم2 من إجمالي منطقة الدراسة، وعلى العكس من ذلك سجلت بلدية أحُد المرتبة الأولى من حيث الأقل ملائمة حيث بلغت اجمالي مساحتها غير الملائمة 53986كم2، تليها بلدية قباء وبلدية البيداء بمساحات أقل من إجمالي مساحة المدينة المنورة. وأوصت الدراسة بأهمية إجراء المزيد من الدراسات الميدانية للكشف عن الأماكن التي يمكن زراعة الألواح الشمسية بهدف أيجاد مزيج من المصادر المتجددة وترشيد الاستهلاك للمصادر التقليدية.

تفاصيل المقالة

القسم

أبحاث المجلد الثاني