الإسهامُ النسبي لإستراتيجيات التنظيم الانفعالي في التنبؤ بالتوجُّه الإيجابي نحو الحياة لدى طالبات جامعة أم القرى
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هَدُفَ البحثُ إلى التعرُّف على أكثرِ إستراتيجيات التنظيم الانفعالي شيوعًا لدى طالبات مرحلة البكالوريوس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، والتعرُّف على درجةِ الإسهام النسبي لإستراتيجيات التنظيم الانفعالي في التنبؤ بالتوجُّه الإيجابي نحو الحياة لديهن. وتكوَّنت عينة البحث من (442) طالبةً من طالبات جامعة أم القرى، واستُخدِمَ المنهجُ الوصفي التحليلي (الارتباطي / التنبؤي/ المقارن)، وقامت الباحثةُ بإعداد استبانة إستراتيجيات التنظيم الانفعالي، ومقياس التوجُّه الإيجابي نحو الحياة. وقد توصَّلت النتائج إلى أنَّ إستراتيجية تنظيم الانفعالات وإدارتها أكثر الإستراتيجيات شيوعًا، وكان مستوى التوجُّه الإيجابي مرتفعًا لدى عينة البحث، وكشفت النتائج عن وجود فُروقٍ ذات دلالةٍ إحصائية على إستراتيجيات (تنظيم الانفعالات وإدارتها - إعادة التقييم المعرفي- المشاركة الاجتماعية)، وكذلك على مستوى الدرجة الكلية لصالح التخصُّص العلمي. وأخيرًا؛ أشارت النتائج إلى أنَّ إستراتيجيات (إعادة التقييم المعرفي- تنظيم الانفعالات وإدارتها -المشاركة الاجتماعية)، تُسهم في التنبؤ بدرجةِ التوجُّه الإيجابي نحو الحياة بنسبة (60.4%). وأوصت الباحثةُ بضرورة دمج إستراتيجيات التنظيم الانفعالي في المناهج الدراسية في الجامعات؛ إذ يمكن تضمينها في المقررات أو الدورات التدريبية الخاصة بكلِّ تخصُّص.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.