مدلول مصطلح "منكر الحديث" عند الإمامِ أبي عبد الرحمن النسائي في كِتَابِهِ الضعفاء والمتروكين "دراسة استقرائية تحليلية مقارنة"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناولُ البحثُ منكر الحديثِ عندَ الإمامِ أبي عبد الرحمن النسائي ، حيث أطلق هذ الوصف على عدد من الرواة في كتابه الضعفاء والمتروكين ، ويعتبرُ هذا اللفظُ من ألفاظِ الجرحِ الشديدةِ للراوي حسبَ استقراءِ أحوالِ من وُصِفُوا بذلكَ، ومِن خلالِ الدراسةِ تبينَ لي أن لفظ "منكر الحديث" من ألفاظ الجرح الشديدة والتي تخرج الراوي عن دائرة قبول أحاديثه ، لتخلف أحد شروط قبول الرواية ،وهي الطعن في عدالة الراوي أو ضبطه ، ومن خلال الدراسة يتبين لي أن أبا عبد الرحمن النسائي لم يطلق هذا المصطلح إلا لمن فقد أحد الأمرين السابقين، وتبين لي أن الإمام النسائي قد سبق لهذا المصطلح واطلقه قبله الإمام يحيى القطان والإمام عبد الرحمن بن مهدي والإمام البخاري والإمام مسلم وغيرهم من أئمة هذا الفن وحذاقه. وهذا البحثُ يظهرُ المكانةَ الرفيعةَ للإمامِ أبي عبد الرحمن النسائي في سبرِ أحوالِ الرواةِ وتميزهِم.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.