تقييم منهجية التقويم الذاتي وأثرها في تطوير الأداء المدرسي: دراسة حالة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى تقييم فاعلية منهجية التقويم الذاتي وعلاقتها بتطوير الأداء المدرسي، ولتحقيق ذلك اعتمدت الدراسة المنهج النوعي بتصميم (دراسة الحالة)؛ لتشخيص واقع مدرسة ثانوية للبنات بالرياض، حيث شملت العينة منسوبات المدرسة وعددًا من الوثائق، واستخدمت الدراسة أدوات بحثية متعددة؛ لضمان دقة النتائج (التثليث)، شملت: المقابلات مع فريق التقويم، واستبانة للكادر التعليمي والإداري، فضلًا عن تحليل الوثائق لتقارير البرامج ونتائج التقويم الخارجي الصادرة عن هيئة تقويم التعليم والتدريب. وكشفت النتائج عن وجود قصور جوهري في المنهجية الحالية، حيث اتسمت بمركزية التخطيط، وانعزال الكادر التنفيذي عن الأهداف الإستراتيجية، بالإضافة إلى افتقار البرامج المُنفّذة لمؤشرات أداء دقيقة وآليات لقياس الأثر. وقد أدّى هذا القصور إلى ما وصفته الدراسة بـ (أزمة قياس) تحجب الرؤية الحقيقية للأداء؛ إذ أظهر التحليل فجوة كبيرة وتناقضًا بين نتائج التقويم الذاتي الداخلي ونتائج التقويم الخارجي، الذي كشف عن انخفاض في نواتج التعلم ومستوى رضا المستفيدين. وبناءً على هذا؛ قدّمت الدراسة مُنتجًا تطويريًّا تطبيقيًّا تمثّل في (الدليل الإجرائي لدورة حياة البرنامج المدرسي: من الفكرة إلى الأثر)؛ بهدف نقل ممارسات المدرسة من الاجتهادات الفردية والتوثيق الروتيني إلى عمل مؤسسي منظّم يعتمد على البيانات والحوكمة، كما أوصت الدراسة بضرورة الحدّ من مركزية التخطيط، وتكثيف التدريب على صياغة المؤشرات وقياس الأثر، وربط المبادرات المدرسية بخطط تحسين تُعالج الفجوات الحقيقية في نواتج التَّعَلُّم.
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.