كتابة القصيدة بين سيكولوجية الإبداع ورؤية العالم "قراءة في أربعة نصوص شعرية"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تقوم هذه الدراسة على تناول المقومات الإبداعية لإنشاء النص الشعري ومظاهر تأليفه وإنتاجه، عند أربعة شعراء عرب معاصرين، هم: "بدر شاكر السيّاب"، و"سعدي يوسف"، و"فتحي سعيد"، و"منير فوزي"، الذين يمثلون أربعة أجيال شعرية متباينة. وتتوزع الدراسة على مستويين، أولهما: في إطار معطيات علم نفس الإبداع، الذي من خلال مجالاته سيقف البحث أمام نص واحد لكل شاعر من الشعراء الأربعة لاستخلاص مقومات الإبداع فيه؛ في إطار أنه (لا شيء خارج النص)، أما الثاني فهو تحليل رؤية العالم عند الشعراء الأربعة من خلال مبدئيْ (الاختلاف) و(موت المؤلف)، وتعتمد الدراسة على المنهج التفكيكي، وتهدف إلى تتبع مراحل سيكلوجية الإبداع وتلمس أهم مظاهر تشكل القصيدة لدى كل شاعر من الشعراء الأربعة، ورصد ما قد يعتري هؤلاء الشعراء من أحساسيس وانفعالات وممارسات طقوسية أثناء تجربة كتابة القصيدة. ومن أهم نتائج الدراسة: أن القصيدة تتحول في لحظات كتابتها إلى حالة استشرافية خاصة، وعاكسة وجودًا مكثفًا لمعاناة إنسانية عميقة للشاعر؛ تتقاطع فيها كل عناصر التجربة الذاتية، فتتشكل رؤية الشاعر للعالم بما يموج به من شخصيات وأحداث وأزمنة وأمكنة وتصورات لصراعات حادة تقوم بين ذاته وهذا العالم، وأن كتابة القصيدة تعد من أهم القضايا الإبداعية التي يتحكم فيها مزاج المبدع ووعيه وهويته، وينعكس في لحظات الكتابة وطريقة اكتمالها؛ وأن القصيدة نتاج صراع جدلي بين الشاعر وذاته المبدعة.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.