التداولية: الكفاءة اللغوية المهملة في الصفوف وعلاقتها بالتوجّهات حيال اجراء المحادثات الواقعية مع متحدّثي اللغة الأصليين.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعتبر الكفاءة التداولية من المهارات المهمّة في نجاح التواصل الناجخ لمتعلمي اللغة الثانية. ولدراسة وتحقيق هكذا هدف في هذه الورقة، تم استخدام أداتين لجمع البيانات هما: اختبار المعرفة التداولية ومقياس الاتجاهات، وذلك مع عينة مكوّنة من 55 شخصًا من العرب المقيمين في المملكة المتحدة. وهدفت الدراسة إلى التحقق مما إذا كان مستوى درجاتهم في المعرفة التداولية يؤثر في اتجاهاتهم نحو إجراء المحادثات والتواصل العملي باستخدام لغتهم الثانية. وقد استُخدمت بيانات كل من الاختبار والمقياس لقبول أو رفض الفرضيات المقترحة، كما استُخدمت الاختبارات الإحصائية الاستدلالية في التحليل. وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين حصلوا على درجات مرتفعة في اختبار المعرفة التداولية كانوا أكثر استعدادًا للتواصل واستخدام اللغة مع من حولهم. كما بيّنت الدراسة أهمية تدريس المهارات التداولية داخل الصفوف الدراسية لرفع مستوى الكفاءة التواصلية اللغوية. وأخيرًا، أوضحت أن البقاء في بيئة اللغة الأولى وحده مفيد، لكنه غير كافٍ بمفرده لتنشيط الكفاءة التداولية. ويمكن لهذه النتائج أن تسهم بشكل كبير في دعم تطوير وتحسين طرائق تدريس اللغة من خلال إدماج وتطوير المهارات التداولية.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.