الدور الوسيط للتعلم المنظم ذاتيًا في العلاقة بين توقّع الأداء، وتوقّع الجهد، والنية السلوكية للطلاب في استخدام شات جي بي تي للتعلم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يشهد التعليم العالي تحولًا متسارعًا بفعل التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل شات جي بي تي. ومع ذلك، ما تزال العوامل الرئيسة التي تؤثر في نية الطلاب لاستخدام هذه التطبيقات غير واضحة. تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء أثر توقّع الأداء (PE) وتوقّع الجهد (EE) على النية السلوكية (BI) لدى الطلاب لاستخدام شات جي بي تي في التعلّم، مع التركيز على الدور الوسيط للتعلّم المنظم ذاتيًا .(SRL) باستخدام برنامج اموس AMOS ، كشفت النتائج أن كلًا من توقّع الأداء وتوقّع الجهد يؤثران بشكل مباشر وملحوظ في النية السلوكية. فالطلاب الذين يدركون أن شات جي بي تي مفيد وسهل الاستخدام هم أكثر ميلًا لاعتماده في التعلّم. كما أظهرت النتائج أن التعلّم المنظم ذاتيًا يتوسّط العلاقة بين توقّع الجهد والنية السلوكية، في حين لم يتوسّط العلاقة بين توقّع الأداء والنية السلوكية، وهو ما يبرز أهمية التعلّم الذاتي المنظم عند تبنّي التكنولوجيا بناءً على سهولة الاستخدام المدركة. وتُسهم هذه الدراسة في توضيح الدوافع التحفيزية والتنظيمية الذاتية وراء تبنّي الذكاء الاصطناعي في التعليم، مقدّمةً إرشادات عملية لصنّاع القرار والمربين عند تصميم بيئات تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع حقوق النشر محفوظة لـ مجلة العلوم الإنسانية بجامعة حائل. تُنشر المواد بموجب ترخيص المشاع الإبداعي نَسب المصنف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، الذي يتيح النسخ وإعادة التوزيع وإعادة التوظيف لأي غرض، شريطة نَسب العمل الأصلي وذكر المصدر والرابط إلى الترخيص والإشارة إلى أي تعديلات.